امريكا - لوس أنجلوس
هارفست انجلش مؤسسة تعليمية دولية متخصصة في تعليم اللغة الإنجليزية، تمتلك فروعاً في عدد من مدن أمريكا الرائدة: نيويورك، نيوجيرسي، ولوس أنجلوس. حقق معهد هارفست انجلش سمعة عالمية مرموقة، بفضل التزامه الراسخ بتقديم برامج تعليمية متميزة في مجال الإنجليزية كلغة ثانية، وفقاً لأعلى معايير الجودة المعتمدة. ومنذ نشأته في عام 1999، ظل المعهد على مدار أكثر من عشرين عاماً مكرساً لدعم الطلبة بالمهارات اللغوية اللازمة للتفوق في مجالاتهم الأكاديمية والمهنية والشخصية. يستند نجاح المعهد على أساس متين قائم على اعتماد مناهج تدريس حديثة ومبتكرة. يتم تطوير هذه المناهج وتحسينها بصورة مستمرة لتواكب أحدث ما توصلت إليه أبحاث اكتساب اللغة وأفضل الممارسات التعليمية، مما يضمن تقديم تجربة تعليمية فعالة وشيقة للطلاب إلى أقصى حد.
يتجسد تميز معهد هارفست انجلش في سعيه الدؤوب نحو التميز، والذي تُوّج بحصوله على أعلى ترخيص تمنحه وزارة التعليم الأمريكية، كما حاز معهد هارفست على اعتماد قبل لجنة اعتماد برامج اللغة الإنجليزية (CEA). تمثل هذه الاعتمادات المرموقة دليلاً ساطعاً على التزام المعهد بالمعايير الأكاديمية الصارمة، وجودة كوادره التدريسية. يؤكد هذا الإنجاز على مكانة المعهد كرائد في مجال تعليم الإنجليزية كلغة ثانية، وعلى تفانيه في خلق بيئة تعليمية محفزة وغنية لجميع الدارسين. ولا يزال المعهد يسير بخطى ثابتة نحو التطوير والابتكار، سعياً لتقديم خدمة أفضل لطلابه ولمجتمعه العالمي.
في معهد هارفست انجلش، نرى أن تعلُّم الإنجليزية ليس مجرد دراسة لغة، بل انطلاقة نحو حياة جديدة تزخر بالفرص. فلسفتنا تتمركز حول بناء مهارات تواصل حقيقية وفهم ثقافي عميق، تتجاوز الحفظ والتلقين. يقدم لك هارفست انجلش هذه التجربة الفريدة من خلال الفروع الواقعة في قلب مدن أمريكا الرائدة: نيويورك، نيوجيرسي، ولوس أنجلوس. هذه المواقع الاستراتيجية تضعك في بيئة غامرة تدمج بين التعلّم والمغامرة الثقافية،حيث تتحول الحياة اليومية من تنقل واستكشاف إلى فصل دراسي مفتوح.
يقدم المعهد دورات اللغة الإنجليزية تحت إشراف مدرسين خبراء وباستخدام أحدث المناهج. صُممت لتلك المناهج من أجل تنمية كافة مهاراتك اللغوية: تحدثاً، واستماعاً، وقراءة، وكتابة. ومواكبة أحدث الوسائل التعليمية لضمان حصولك على أفضل تدريب ممكن. الجدير بالذكر أن الدراسة في أمريكا فرصة ذهبية للاندماج الثقافي. ستتعلم من الحياة نفسها: من حوارات المقهى إلى محطات المترو، ومن زملاء الدراسة من مختلف أنحاء العالم. ستتعرض لمختلف اللهجات وتتعرّف على الثقافة الأمريكية عن قرب، مما يسرّع بشكل كبير من تطوير طلاقتك وفهمك.