فيتنام - سايغون
معهد "إل تي إل" مؤسسة متخصصة في تعليم لغات شرق آسيوية تمتلك فروع عدة في الصين - فيتنام - تايوان - سنغافورا - كوريا - اليابان حيث تقوم الفكرة على أساس الانغماس الكامل في الثقافة والحياة اليومية، وليس فقط على الكتب والمناهج الدراسية. قبل افتتاح فرعي سيول وطوكيو، كانت معهد "إل تي إل" قد وسع وجوده بالفعل إلى جنوب شرق آسيا عبر فيتنام. حيث افتتح المعهد فرع سايغون (الاسم القديم لمدينة هو تشي مينه) في عام 2023، ليكون أول فرع متخصص في تدريس اللغة الفيتنامية لغير الناطقين بها ضمن المجموعة.
يقع معهد "إل تي إل" سايغون في مدينة "هو تشي منه" (سايغون سابقاً)، وهي أكبر مدن فيتنام ومركزها الاقتصادي النابض بالحيوية، تقع في الجنوب وتشتهر بمزيج ساحر بين ناطحات السحاب الحديثة والمعالم التاريخية الفرنسية، إلى جانب شوارعها المزدحمة وتاريخها الغني بحرب فيتنام، بالإضافة إلى دراجات نارية تملأ الشوارع، وأكشاك طعام الشارع التي تقدم أشهى المأكولات. الأجواء هنا مفعمة بالطاقة والحيوية، مما يجعل كل يوم مغامرة جديدة.
ما يميز معهد "إل تي إل" سايغون هو التزامه بفصول صغيرة جداً، حيث لا يتجاوز عدد الطلاب في المجموعة الواحدة ستة طلاب كحد أقصى. هذا الحجم الصغير جداً يسمح باهتمام فائق بالتفاصيل، وتصحيح الأخطاء بشكل فوري، وفرصة كبيرة لكل طالب للتحدث خلال الحصة. يتركز البرنامج على اللغة الفيتنامية الحديثة والمحادثة العملية. بالإضافة إلى الدروس، ينظم المعهد أنشطة تنقل الطلاب إلى قلب الثقافة الفيتنامية، وجولات لاستكشاف أسواق "بن ثانه" التاريخية، زيارات إلى متحف بقايا الحرب، وكذلك رحلات نهاية الأسبوع إلى "دلتا ميكونغ" (التي تعرف باسم "وعاء الأرز" لفيتنام). يوصف هذا الفرع غالباً بأنه تجربة دافئة وشخصية، تشبه الانضمام إلى عائلة صغيرة مهتمة بتقدمك اللغوي.
بينما يتعلم الملايين اللغة الصينية أو اليابانية أو الإنجليزية، فإن من يتقن الفيتنامية يحصل على "ميزة الندرة". الشركات متعددة الجنسيات، المنظمات غير الحكومية، السفارات، وشركات السياحة يحتاجون دائمًا إلى متحدثين بالفيتنامية، وهذا يعني رواتب أعلى وفرصًا فريدة لك. لن تتعلم فقط كلمات وتعابير، بل ستفهم فلسفة الحياة الفيتنامية. ستقرأ الشعر القديم، وتستمع إلى الموسيقى التقليدية، وتتذوق الطعام الفيتنامي (بطريقة أعمق، وستتمكن من زيارة المعابد والمتاحف وأنت تفهم القصص المكتوبة على جدرانها. الفيتناميون معروفون بكرم ضيافتهم وحبهم للأجانب الذين يحاولون التحدث بلغتهم. مجرد نطقك لكلمة (Xin chào) والتي تعني مرحبًا بشكل صحيح؛ سيرسم ابتسامة عريضة على وجوههم ويشجعك على الاستمرار. البيئة التعلمية في فيتنام مشجعة جداً، وستجد نفسك محاطاً بأصدقاء جدد يرحبون بممارسة اللغة معك في كل زاوية: من متاجر القهوة إلى الأسواق التقليدية.